شهدت جمعية تنمية الأفلاج خلال عام 2025 تنفيذ حزمة من البرامج والمبادرات التنموية والتعليمية والاجتماعية، استفاد منها أكثر من 40 ألف مستفيد من مختلف فئات المجتمع، في مؤشر على تنامي أثرها المجتمعي.
وأظهرت مؤشرات الأداء أن مرافق الجمعية تستقطب يوميًّا قرابة 800 زائر، ما يعكس الثقة المتزايدة بدورها وقدرتها على تقديم برامج مستدامة تلامس احتياجات الطلاب والشباب والأسر والجاليات المقيمة في المحافظة.
برامج تعليمية وتنموية
وفي الجانب التعليمي، نفّذت الجمعية عددًا من البرامج النوعية، من أبرزها برنامج الحساب الذهني لطلاب المرحلة الابتدائية، إلى جانب أكثر من 20 برنامجًا صيفيًّا استهدفت نحو ألف طالب من أبناء المحافظة، وأسهمت في تنمية مهاراتهم العلمية والمعرفية واستثمار أوقاتهم بما يعود عليهم بالنفع.
كما استضافت الجمعية برنامج “إثراء” وعددًا من اللقاءات المتخصصة، من بينها ملتقى “خبرات” الذي جمع تجارب معرفية وتنموية، بهدف تبادل الخبرات ورفع كفاءة العاملين في القطاع غير الربحي.
تمكين الشباب وبناء قيادات مجتمعية
وفي إطار تمكين الشباب، نظّمت الجمعية اللقاء الكشفي، واستضافت شباب تنمية السليل، إضافة إلى الاحتفاء بشباب المحافظة من أصحاب المبادرات المجتمعية؛ دعمًا لثقافة العمل التطوعي وتحفيزًا للطاقات الوطنية الشابة على الإسهام في تنمية مجتمعهم.
كما استضافت الجمعية 30 جمعية من مختلف مناطق المملكة، في خطوة هدفت إلى تعزيز تبادل الخبرات المؤسسية وتكامل الأدوار بين الجهات غير الربحية.
برامج ثقافية واجتماعية وتعزيز التعايش
وعلى الصعيد الثقافي والاجتماعي، نفّذت الجمعية مبادرات هدفت إلى ترسيخ قيم التعايش والتكافل، من أبرزها فعالية “عيد الشعوب” التي جمعت الجاليات العربية والإسلامية في أجواء احتفالية تعكس وحدة القيم الإنسانية.
كما نفّذت الجمعية برنامج “إفطار الشعوب” خلال شهر رمضان، بما عزز معاني التكافل الاجتماعي والتواصل بين مكونات المجتمع.
وأطلقت الجمعية برنامجًا ثقافيًا مخصصًا للمقيمين من الجالية الفلبينية، أسهم في تعزيز التفاهم الثقافي والانفتاح الإيجابي بين مختلف الثقافات، إلى جانب مشاركة المجتمع في الاحتفالات الوطنية والعالمية.
رسالة إنسانية وأثر مستدام
وتجسّد هذه البرامج مجتمعة الرسالة الإنسانية التي تتبناها جمعية تنمية الأفلاج، والهادفة إلى تنمية الإنسان قبل المكان، وبناء مجتمع متماسك يقوم على الشراكة والتعايش والمسؤولية الاجتماعية، بما يواكب مستهدفات التنمية الوطنية.
وتواصل جمعية تنمية الأفلاج، في ختام عام حافل بالمنجزات، ترسيخ مكانتها كإحدى الجهات الفاعلة في العمل المجتمعي، عبر برامج متوازنة وشاملة جعلت منها وجهة يومية لمئات المستفيدين، ونموذجًا في تعزيز التنمية المجتمعية المستدامة وترسيخ قيم التعايش والتكافل بين مختلف فئات المجتمع والجاليات.

